ليس تطبيقًا.
رفيقٌ يفهمك.
صديقٌ يعرفك أكثر مما تعرف نفسك؛ يذكّرك بدوائك قبل أن تنساه، ويُصغي إليك حين تتحدّث، ويقرأ لك ما تحتاجه في حينه. مساعدٌ سعوديّ يفهم لهجتك، ويحدّثك بلسانك.

نموذجان، وأنت تختار
إيقاعٌ سريع، أو تأمّلٌ أعمق — في كل ركنٍ من رفيق.
إجابةٌ في لحظة، تواكب إيقاع يومك.
يتأنّى، ويُصغي، ويُتقن حين يهمّك الأمر.
أردتَ السرعة؟ ومضة. أردتَ أن يُصغي إليك ويتدبّر؟ تدبّر. وفي بُنيان: ومضة لعملٍ سريع، وتدبّر لإتقانٍ أعمق.
اعرفه من قُرب
تصاميم مبدئية لشكل التجربة.
بُنيان — حين تصير الفكرة عملًا
لا تكتفِ بصورةٍ بضغطة زر. اطلب، فيرسم لك رفيق خطّةً تراجعها وتعدّلها، ثم يبنيها أمامك. ورشةٌ للإبداع، لا أداةٌ عابرة.
يُصغي إليك، لا يقرؤك
لا يحوّل صوتك إلى نصٍّ بارد؛ يسمع نبرتك، ويفهم ما وراء الكلمات. تحدّث بلهجتك على سجيّتك — فهو يفهمها.
مساحتك — حياتك في مكانٍ يفهمها
ذاكرةٌ تنمو معك، وخزانةٌ لأوراقك، ومذكّراتٌ حيّة: عدّادٌ لرحلتك، وتنبيهٌ قبل انتهاء وثيقتك، وميزانيةٌ يقرؤها من محفظتك.
محفظةٌ واعية
اشتراكاتك ومواعيد تجديدها، وفواتيرك وضماناتك — كلٌّ في مكانه، ورفيق ينبّهك قبل فوات الأوان.
تلاوةٌ تُصاحَب، وبحثٌ يُؤصَّل
يُصغي إلى تلاوتك فيُعينك برفق، ويأتيك بالحديث بإسناده ومن مصدره. يفهم سياقك، ولا يتجاوز قدره.
صُنع في السعودية، على خُطى الرؤية
رفيق لم يُستورَد ويُعرّب على عجل؛ صُمِّم وبُني هنا ليكون مساعد العربية الذي ينطق بلساننا ويصون بياناتنا في أرضنا. إسهامٌ في رؤية المملكة 2030: تقنيةٌ تُمكّن الإنسان، وتضع الذكاء العربيّ على الخريطة.
خصوصيتك أمانة
بياناتك مشفّرة، وخوادمنا في السعودية، ولا تُستخدم لتدريب نماذج خارجية. وإن غادرت بياناتك المملكة لأيّ معالجة، ألزمنا شركاءنا بألّا يخزّنوها أو يحتفظوا بها لأيّ سببٍ كان.

رفيقك بانتظارك
حمّله الآن مجانًا، واعرف كيف يكون لك مساعدٌ يفهمك ويهتمّ.
مجانًا · على iOS و Android
هذه المزايا تحت التطوير المستمر، وقد تتغيّر أو تُحدَّث.